تراجع مؤقت أم تحول في المسار؟: ثيران AUD/USD يتمسكون بالأمل في الدعم الفني وتشدد بنك الاحتياطي الأسترالي
الدولار يقود AUD/USD إلى التراجع
شهد زوج AUD/USD انخفاضًا بأكثر من 1% مبتعدًا عن ذروته التي سجلها في السنوات الأخيرة، وذلك في ظل تعزز الدولار الأمريكي نتيجة لتزايد الإقبال على الأصول الآمنة. في الوقت نفسه، قد يحد بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) من المزيد من التراجع، مدفوعًا بتصاعد ضغوط التضخم. وقد تراجع الزوج إلى نقطة انعطاف فنية رئيسية تقع بين المتوسط المتحرك لمدة 100 يوم (0.7072) والمتوسط المتحرك لمدة 200 يوم (0.7051)، حيث تشير قراءة مؤشر القوة النسبية (RSI) الآن إلى احتمال حدوث تحول في الزخم لصالح المشترين.
يوم الخميس، انخفض زوج AUD/USD بأكثر من 1%، حيث تفاعل الزوج مع انتعاش الدولار الأمريكي وسط تصاعد الطلب عليه كملاذ آمن بسبب التوترات في الشرق الأوسط. تجدر الإشارة إلى أن الزوج كان يتداول عند أعلى مستوى له منذ عدة سنوات، وبالتالي فإن أي تراجع قد يكون موضع ترحيب من قبل البعض.
ضغوط التضخم تدعم موقف بنك الاحتياطي الأسترالي المتشدد
تتصاعد ضغوط التضخم في أستراليا، حيث أفاد مسح معهد ملبورن مؤخرًا بأن توقعات المستهلكين للتضخم لشهر مارس ارتفعت إلى 5.2%، وهي الأعلى منذ يوليو 2023. وتمثل هذه الزيادة من قراءة شهر فبراير البالغة 5% تحديًا متزايدًا لبنك الاحتياطي الأسترالي (RBA)، الذي كان قد اتخذ بالفعل موقفًا استباقيًا في أوائل فبراير برفع سعر الفائدة الرسمي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.85%.
مع استمرار أزمة الطاقة في دفع التكاليف إلى الارتفاع، تتزايد التكهنات في السوق بأن بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) والبنوك المركزية العالمية الأخرى ستضطر إلى الحفاظ على دورة رفع أسعار الفائدة بقوة لاحتواء الأسعار المتزايدة. ووفقًا لأحدث بيانات LSEG، تسعر الأسواق احتمالًا بنحو 78% لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع القادم في 17 مارس 2026.
نظرة على البيانات الاقتصادية القادمة
في حين أن الأجندة الاقتصادية الأسترالية لا تزال هادئة هذا اليوم، فإن التركيز يتحول إلى مجموعة كبيرة من البيانات من الولايات المتحدة. وتستعد الأسواق لسلسلة من البيانات ذات التأثير الكبير، بما في ذلك مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر يناير، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب طلبات السلع المعمرة لشهر يناير. بالإضافة إلى ذلك، ستوفر القراءة الأولية لمؤشر ميشيغان لثقة المستهلك لشهر مارس نظرة جديدة على كيفية تأثير الارتفاع في أسعار الطاقة وتقلبات الأسواق المالية على ثقة المستهلك الأمريكي.
قد تبقى الأسواق تحت رحمة التطورات الجيوسياسية التي يمكن أن تطغى حتى على بيانات الولايات المتحدة. الجزء المثير للاهتمام بشأن زوج AUD/USD هو الصورة الفنية حيث يقع الزوج عند نقطة انعطاف رئيسية.
تحليل فني لزوج AUD/USD: هل يستعيد الثيران السيطرة؟
من وجهة نظر فنية، تراجع زوج AUD/USD أخيرًا من أعلى مستوى له في عدة سنوات حول مستوى 0.7187. وقد أعاد هذا التراجع الزوج إلى منطقة انعطاف رئيسية تقع بين مستويات 0.7072 (المتوسط المتحرك لمدة 100 يوم) و 0.7051 (المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم). حدثت الحركة الدافعة السابقة نحو الأعلى بعد اختراق مستوى 0.7034 الذي يقع أسفل منطقة الانعطاف مباشرة.
توقعات وتحذيرات للمتداولين
بالنظر إلى المعطيات الحالية, يجب على المتداولين الانتباه إلى عدة نقاط رئيسية:
- مراقبة مستويات الدعم: يجب مراقبة المستويات الفنية المذكورة (0.7072 و 0.7051) عن كثب لتحديد ما إذا كان الزوج سيجد دعمًا ويعاود الصعود, أو سيستمر في التراجع.
- تطورات الأوضاع الجيوسياسية: الأحداث الجيوسياسية المفاجئة قد تؤثر بشكل كبير على حركة الزوج, لذا يجب متابعة الأخبار عن كثب.
- البيانات الاقتصادية الأمريكية: البيانات الأمريكية القادمة, وخاصة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE), قد تؤثر على قوة الدولار الأمريكي وبالتالي على زوج AUD/USD.
بشكل عام, يواجه زوج AUD/USD فترة حرجة, حيث تتداخل العوامل الفنية والاقتصادية والجيوسياسية لتحديد مساره المستقبلي. على المتداولين توخي الحذر واتخاذ قرارات مستنيرة بناءً على تحليل شامل.
تتبع الأسواق في الوقت الفعلي
عزز قراراتك الاستثمارية بتحليلات الذكاء الاصطناعي والبيانات الفورية.
انضم إلى قناتنا على تيليجرام
احصل على أخبار السوق العاجلة وتحليلات الذكاء الاصطناعي وإشارات التداول فوراً عبر تيليجرام.
انضم للقناة