اليورو/الين الياباني يتجاوز 182.50 مع تزايد آمال حل الأزمة الإيرانية - فوركس | PriceONN
ارتفع زوج EUR/JPY فوق مستوى 182.50 خلال التعاملات الآسيوية يوم الاثنين، مستفيدًا من تفاؤل متزايد بشأن تسوية الأزمة في الشرق الأوسط بعد خسائر دامت يومين.

مؤشرات المخاطرة تمنح اليورو دفعة قوية أمام الين

عاد زوج العملات EUR/JPY ليصعد فوق حاجز 182.50 خلال تعاملات اليوم الاثنين في السوق الآسيوية، محققًا مكاسب بعد يومين من التراجع. يأتي هذا الارتفاع مدعومًا بنمو آمال المستثمرين في التوصل إلى حل للأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط، مما خفف من حدة التوترات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على الأسواق في الفترة الأخيرة.

فهم سلوك الأسواق: بين "الإقبال على المخاطرة" و"النفور منها"

في عالم التحليل المالي، غالبًا ما نسمع بمصطلحَي "الإقبال على المخاطرة" (Risk-on) و"النفور من المخاطرة" (Risk-off)، وهما يعكسان درجة استعداد المستثمرين لتحمل المخاطر في فترة زمنية معينة. في ظل ظروف "الإقبال على المخاطرة"، يبدي المستثمرون تفاؤلًا بشأن المستقبل، ويزداد إقبالهم على شراء الأصول ذات المخاطر العالية. وعلى النقيض، في أسواق "النفور من المخاطرة"، يبدأ المستثمرون في "اللعب بأمان" خوفًا من المستقبل، فيقللون من شراء الأصول الأقل مخاطرة والتي توفر عائدًا مضمونًا، حتى لو كان متواضعًا.

عادةً، تشهد فترات "الإقبال على المخاطرة" ارتفاعًا في أسواق الأسهم، ومعظم السلع – باستثناء الذهب – تكتسب قيمة، حيث تستفيد من نظرة النمو الإيجابية. كما تقوى عملات الدول التي تعتمد بشكل كبير على صادرات السلع، وترتفع العملات المشفرة. وعلى الجانب الآخر، في أسواق "النفور من المخاطرة"، ترتفع سندات الدين، وخاصة سندات الحكومات الكبرى. يتألق الذهب، وتستفيد العملات الملاذ الآمن مثل الين الياباني (JPY) والفرنك السويسري (CHF) والدولار الأمريكي (USD).

تأثير المخاطر الجيوسياسية على العملات الرئيسية

تتأثر بعض العملات بشكل مباشر بتغيرات معنويات المخاطرة العالمية. فالعملات مثل الدولار الأسترالي (AUD)، والدولار الكندي (CAD)، والدولار النيوزيلندي (NZD)، بالإضافة إلى عملات مثل الروبل الروسي (RUB) والراند الجنوب أفريقي (ZAR)، تميل إلى الارتفاع في الأسواق التي تسودها "روح الإقبال على المخاطرة". يعود ذلك إلى اعتماد اقتصادات هذه الدول بشكل كبير على صادرات السلع لتحقيق النمو، وغالبًا ما ترتفع أسعار السلع في فترات "الإقبال على المخاطرة" نظرًا لتوقعات زيادة الطلب على المواد الخام بفعل النشاط الاقتصادي المتزايد.

في المقابل، العملات الرئيسية التي تميل للارتفاع خلال فترات "النفور من المخاطرة" تشمل الدولار الأمريكي (USD)، الين الياباني (JPY)، والفرنك السويسري (CHF). يكتسب الدولار الأمريكي قوته لكونه العملة الاحتياطية العالمية، ولأن المستثمرين يتجهون لشراء ديون الحكومة الأمريكية في أوقات الأزمات، والتي تُعتبر آمنة نظرًا لصعوبة تخلف أكبر اقتصاد في العالم عن السداد. أما الين الياباني، فيزداد الطلب عليه بسبب ارتفاع نسبة السندات الحكومية اليابانية التي يحتفظ بها مستثمرون محليون، مما يقلل من احتمالية بيعها حتى في أوقات الأزمات. والفرنك السويسري يستفيد من قوانين البنوك السويسرية الصارمة التي توفر حماية معززة لرأس مال المستثمرين.

آفاق المستثمرين وتأثير الأزمة الإيرانية

يشير التحرك الأخير في زوج EUR/JPY إلى أن المستثمرين يراقبون عن كثب التطورات الجيوسياسية، وخاصة ما يتعلق بالتوترات في الشرق الأوسط. التفاؤل المتزايد بإمكانية حل الأزمة الإيرانية قد يخفف من الضغوط على الأصول الأكثر خطورة، ويعزز معنويات "الإقبال على المخاطرة". هذا بدوره يدعم عملات مثل اليورو، بينما قد يضعف الين الياباني الذي يُعتبر ملاذًا آمنًا.

يجب على المتداولين مراقبة أي تطورات جديدة تتعلق بالوضع في الشرق الأوسط، وكذلك البيانات الاقتصادية القادمة من منطقة اليورو واليابان. أي إشارات على تصاعد التوترات قد تؤدي إلى انعكاس الاتجاه الحالي، بينما قد يؤدي استمرار التفاؤل إلى دفع الزوج نحو مستويات أعلى. تظل مستويات 182.50 نقطة محورية يجب متابعتها عن كثب في الساعات والأيام القادمة.

هاشتاغ #اليورو #الين_الياباني #EURJPY #أسعار_العملات #الأسواق_المالية #PriceONN

تتبع الأسواق في الوقت الفعلي

عزز قراراتك الاستثمارية بتحليلات الذكاء الاصطناعي والبيانات الفورية.

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على أخبار السوق العاجلة وتحليلات الذكاء الاصطناعي وإشارات التداول فوراً عبر تيليجرام.

انضم للقناة