تراجع أسعار الذهب دون 5150 دولارًا مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط - فوركس | PriceONN
انخفضت أسعار الذهب إلى ما دون 5150 دولارًا للأوقية مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف بشأن التضخم وتقليل التوقعات بخفض أسعار الفائدة قريبًا.

تراجع الذهب وسط مخاوف التضخم وتصاعد التوترات الجيوسياسية

شهدت أسعار الذهب انخفاضًا ملحوظًا، حيث تراجعت إلى ما دون مستوى 5150 دولارًا للأوقية يوم الخميس، لتواصل بذلك مسارها الهبوطي للجلسة الثانية على التوالي. يواجه المعدن النفيس رياحًا معاكسة متزايدة بسبب الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط، الأمر الذي يضاعف المخاوف بشأن التضخم ويقلل من التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية في المستقبل القريب.

سياق السوق

يتزامن انخفاض أسعار الذهب مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وشهد النفط ارتفاعًا كبيرًا على مدى اليومين الماضيين، مدفوعًا بالمخاوف من تعطل الإمدادات الناجم عن تزايد حالة عدم الاستقرار الإقليمي. تتركز المخاوف في السوق على احتمال نشوب صراع طويل الأمد يشمل إيران، الأمر الذي يلقي بظلاله على تأثير الإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الاستراتيجية من قبل الاقتصادات الكبرى. على الرغم من تحرك وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن 400 مليون برميل من النفط، وهو أكبر إفراج في تاريخها، لا يزال المستثمرون غير مقتنعين بأن هذا الإجراء سيؤدي إلى استقرار السوق بشكل كاف. كما يساهم ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة في الضغط الهبوطي على أسعار الذهب. تجدر الإشارة إلى أن الذهب قد تم تداوله هذا الأسبوع بين 5135 دولارًا و 5233 دولارًا.

تحليل العوامل الدافعة

إن الدافع الرئيسي وراء ضعف الذهب الأخير هو ارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي يعيد إشعال المخاوف بشأن التضخم. إن إخلاء ميناء الفحل النفطي الرئيسي في سلطنة عمان، والواقع خارج مضيق هرمز، يؤكد على خطورة الوضع. هذا الإخلاء، الذي جاء بسبب تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة الإقليمية، يشير إلى احتمال اتساع نطاق تأثير الصراع على سلاسل إمداد النفط العالمية. تشير التقارير إلى أن طائرات إيرانية بدون طيار استهدفت مرافق تخزين النفط في ميناء صلالة في سلطنة عمان يوم الأربعاء، مما يسلط الضوء على ضعف الطرق البديلة التي تستخدمها ناقلات النفط التي تسعى إلى تجنب مضيق هرمز الذي تزداد فيه المخاطر. أشارت البيانات الصادرة في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى أن التضخم الأساسي في الولايات المتحدة لا يزال معتدلاً. ومع ذلك، حذر الاتحاد الأوروبي من أن التضخم داخل المنطقة قد يتجاوز 3% في عام 2026 إذا استمرت أسعار الطاقة في الارتفاع.

توصيات للمتداولين

يجب على المتداولين مراقبة التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط عن كثب، وخاصة أي اضطرابات أخرى في إنتاج النفط أو طرق الشحن. تشمل المستويات الرئيسية التي يجب مراقبتها بالنسبة للذهب مستوى الدعم عند 5135 دولارًا؛ والاختراق دون هذا المستوى قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاضات نحو 4953 دولارًا. على الجانب الصعودي، قد يشير الاختراق فوق مستوى المقاومة 5196 دولارًا إلى احتمال حدوث ارتفاع نحو 5262 دولارًا، وربما 5390 دولارًا. تشمل عوامل الخطر تصاعدًا غير متوقع في الصراع في الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاعات في أسعار النفط وتفاقم الضغوط التضخمية. يجب على المتداولين أيضًا الانتباه إلى البيانات الاقتصادية القادمة، وخاصة أرقام التضخم، لأنها ستؤثر على قرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية وتؤثر على أسعار الذهب.

يشكل السوق نطاقًا من التماسك حول مستوى 5196 دولارًا. يؤكد مؤشر MACD الزخم الحالي، مع وجود خط الإشارة الخاص به فوق الصفر ويتجه للأعلى، مما يشير إلى احتمال تحقيق مكاسب إضافية في حالة اختراق مستويات المقاومة. يدعم مؤشر Stochastic oscillator هذا السيناريو أيضًا، مع بقاء خط الإشارة الخاص به فوق مستوى 50 واحتفاظه بإمكانية الارتفاع نحو المستوى 80.

النظرة المستقبلية

بالنظر إلى المستقبل، من المرجح أن تظل أسعار الذهب حساسة للتطورات الجيوسياسية وتوقعات التضخم. أي تصعيد إضافي في الصراع في الشرق الأوسط يمكن أن يوفر دعمًا للذهب كأصل ملاذ آمن. ومع ذلك، سيستمر ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة في العمل كعوامل معاكسة. يجب أن يكون المتداولون مستعدين لاستمرار التقلبات في سوق الذهب حيث تتفاعل هذه القوى المتنافسة.

هاشتاغ #أسعارالذهب #النفط #التضخم #الشرقالأوسط #XAUUSD #تحليلاتالأسواق #تداول #PriceONN

تتبع الأسواق في الوقت الفعلي

عزز قراراتك الاستثمارية بتحليلات الذكاء الاصطناعي والبيانات الفورية.

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على أخبار السوق العاجلة وتحليلات الذكاء الاصطناعي وإشارات التداول فوراً عبر تيليجرام.

انضم للقناة