تراجع رهانات خفض الفائدة يضغط على الذهب لتسجيل خسائر أسبوعية - سلع | PriceONN
ارتفع الذهب بشكل طفيف يوم الجمعة، لكنه يتجه نحو تسجيل خسائره الأسبوعية الثانية على التوالي، مدفوعًا بضغوط من قوة الدولار وتغير التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي.

الذهب يتأرجح وسط ترقب لبيانات التضخم الأمريكية

شهد سعر الذهب ارتفاعًا طفيفًا يوم الجمعة، إلا أنه لا يزال على المسار الصحيح لتسجيل ثاني خسائره الأسبوعية على التوالي. ويعزى هذا التراجع بشكل كبير إلى قوة الدولار وتغير التوقعات بشأن قيام الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب. ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.2% ليصل إلى 5,087.75 دولارًا للأوقية، وذلك بعد فترة من التراجع شهدها الدولار والنفط. في المقابل، انخفضت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.6% لتصل إلى 5,094.54 دولارًا.

لا تزال أسعار الذهب تتأثر بشكل كبير بمخاوف التضخم وقوة الدولار، وهما عاملان مرتبطان بالتوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدًا الصراع الدائر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة. إضافة إلى ذلك، تظل أسعار النفط مرتفعة، حيث حافظ سعر نفط برنت على مستواه فوق 100 دولار للبرميل، إذ طغت المخاوف بشأن تعطل الإمدادات على أخبار السحب القياسي من الاحتياطيات الطارئة من قبل أعضاء وكالة الطاقة الدولية.

أشارت تقارير إلى أن الحرب في الشرق الأوسط قد تتسبب في أكبر اضطراب لإمدادات النفط في التاريخ. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، يترقب المستثمرون عن كثب صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الفيدرالي، بالإضافة إلى تقارير أخرى حول طلبيات السلع المعمرة وثقة المستهلك. هذه البيانات ستوفر إشارات هامة حول توجهات أسعار الفائدة المستقبلية.

ضغوط سياسية وتوقعات السوق

في ظل هذه الضغوط الاقتصادية، دعا الرئيس السابق دونالد ترامب الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة على الفور بدلًا من الانتظار حتى الاجتماع القادم للجنة السياسة النقدية. ومع ذلك، يرى المحللون أن مثل هذه الخطوة من جانب الفيدرالي غير مرجحة في الوقت الحالي. وفقًا لأداة CME FedWatch Tool، هناك احتمال بنسبة 98.3% أن يبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع الأسبوع المقبل، وأن يتم تأجيل أي خفض محتمل حتى شهر سبتمبر على الأقل.

تُظهر هذه التوقعات حالة من الترقب الحذر في الأسواق، حيث يوازن المستثمرون بين المخاطر الجيوسياسية وبيانات التضخم وتوقعات السياسة النقدية. وتلعب أسعار النفط دورًا محوريًا في هذا المشهد، إذ أن أي ارتفاع إضافي في أسعار الطاقة قد يزيد من الضغوط التضخمية ويؤثر على قرارات الفيدرالي المستقبلية.

نظرة على تداولات المستثمرين وتوقعاتهم

بالنسبة للمستثمرين والمتداولين، من الضروري مراقبة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على أسواق النفط والطاقة. كما يجب الانتباه إلى البيانات الاقتصادية القادمة، وخاصة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي قد يعطي إشارات حول توجهات الفيدرالي المستقبلية. في حالة استمرار قوة الدولار وارتفاع أسعار النفط، قد يواجه الذهب المزيد من الضغوط البيعية على المدى القصير. وعلى العكس من ذلك، في حالة حدوث أي تراجع في التضخم أو تغيير في السياسة النقدية من قبل الفيدرالي، قد يشهد الذهب انتعاشًا ملحوظًا.

بالإضافة إلى ذلك، يجب على المستثمرين مراقبة أداء الأصول الأخرى المرتبطة بالذهب، مثل الفضة (XAGUSD) والبلاتين والبلاديوم، حيث قد تتأثر هذه المعادن أيضًا بالتطورات الجيوسياسية والاقتصادية. كما يمكن أن توفر مراقبة أداء مؤشرات الأسهم العالمية، مثل S&P 500 و Dow Jones، رؤى إضافية حول معنويات السوق وتوجهات المستثمرين.

هاشتاغ #الذهب #XAUUSD #الفائدة #الفيدرالي #التضخم #النفط #الأسواق_المالية #PriceONN

تتبع الأسواق في الوقت الفعلي

عزز قراراتك الاستثمارية بتحليلات الذكاء الاصطناعي والبيانات الفورية.

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على أخبار السوق العاجلة وتحليلات الذكاء الاصطناعي وإشارات التداول فوراً عبر تيليجرام.

انضم للقناة