الأسواق العالمية تترقب بيانات اقتصادية حاسمة.. هل يتغير مسار السياسة النقدية؟ - فوركس | PriceONN
تتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو بيانات اقتصادية رئيسية، لا سيما تقرير الوظائف الأمريكي، بينما يترقب المستثمرون خطاب محافظ الاحتياطي الفيدرالي حول مستقبل السياسة النقدية. كما تشمل التوقعات بيانات التضخم الأوروبية ومؤشرات مديري المشتريات الصينية.

نظرة على سوق العمل الأمريكي. تباطؤ متوقع في نمو الوظائف

تشير المعطيات الحالية إلى استقرار نسبي في سوق العمل الأمريكي، إلا أن وتيرة التوظيف الأخيرة قد لا تستمر بوتيرتها الحالية. يتوقع المحللون تباطؤ نمو الوظائف غير الزراعية إلى حوالي 120 ألف وظيفة في يونيو، مع بقاء معدل البطالة عند 4.3%. هذا التقدير يأتي بعد متوسط نمو بلغ 188 ألف وظيفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وهو ما قد يعكس اتجاهًا أقل قوة مما يبدو عليه، خاصة مع احتمالية مراجعة الزيادات الأخيرة في قطاعات مثل الترفيه والضيافة والحكومات المحلية. من المتوقع أن يظل نمو الأجور متحكمًا فيه، بزيادة تقدر بـ 0.3% شهريًا و3.5% سنويًا، مما يشير إلى سوق عمل يقترب من التوازن دون علامات واضحة على الانهاك.

في سياق متصل، من المنتظر أن يكشف محافظ الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، عن إطار عمل هيكلي أوسع للسياسة النقدية، مع تركيز محدود على التوجيهات المستقبلية في أولى تصريحاته العامة الهامة. تشير التوقعات إلى أن وارش لن يقدم رؤى معمقة حول المسار القصير الأجل للسياسة، بل سيركز على وجهات نظر هيكلية حول مستقبل السياسة النقدية الأمريكية. لا يتوقع الكثير من التوجيهات المستقبلية تتجاوز ملاحظات محدودة حول استقرار الأسعار والصبر. من المحتمل أن تكون تعليقاته حول مواضيع السياسة النقدية الهيكلية مشابهة لما ذكره في المؤتمر الصحفي الأخير، فيما يتعلق بأدوات التواصل، الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي، البيانات البديلة، الذكاء الاصطناعي والإنتاجية، وما إلى ذلك. يظل السيناريو الأساسي هو تثبيت سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند مستوياتها الحالية حتى نهاية عام 2027، مع ميل المخاطر نحو بعض الزيادات في أسعار الفائدة إذا جاءت بيانات التوظيف والتضخم أقوى من المتوقع.

مؤشرات اقتصادية عالمية. تباين بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة

على الصعيد الدولي، تشير التوقعات إلى تحسن متواضع في النشاط الاقتصادي الكندي بعد ربع أول ضعيف، مدعومًا بشكل جزئي بقطاع الطاقة، ولكنه قد يقابله ضعف في قطاعات أخرى. في منطقة اليورو، وعلى الرغم من ارتفاع معدلات التضخم مع ارتفاع درجات الحرارة، يتوقع المحللون تراجعًا طفيفًا في التضخم العام والأساسي بفعل انخفاض أسعار الطاقة. من المتوقع أن يظهر مؤشر مديري المشتريات الصيني لشهر يونيو استمرار الضعف، مع نشاط خامل ومعنويات تشير إلى زخم نمو ضعيف على المدى المتوسط.

بالنسبة لكندا، من المرجح أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي الشهري في أبريل بنسبة 0.4%. قد لا يكون هذا الارتفاع كافيًا لتغيير مسار السياسة النقدية نحو التشديد، خاصة وأن الإجراءات الأساسية المفضلة لدى بنك كندا ظلت مستقرة نسبيًا. ومع ذلك، فإن التوقعات تظل مرهونة باستقرار الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران ومسار مفاوضات اتفاقية USMCA.

في منطقة اليورو، من المتوقع أن ينخفض التضخم العام إلى 3.0% على أساس سنوي، وأن يتراجع التضخم الأساسي إلى 2.5%. من شأن انخفاض أسعار الطاقة بالتجزئة أن يساعد في كبح الضغوط على الأسعار العامة. ومع ذلك، لا يتوقع أن يمنع هذا الانخفاض البنك المركزي الأوروبي (ECB) من رفع أسعار الفائدة مرة أخرى في الربع الثالث. تظل توقعات التضخم على المدى المتوسط مرتفعة نسبيًا، ومن المتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الإيداع إلى 2.50% في سبتمبر.

أما في الأسواق الناشئة، فتظهر مؤشرات مديري المشتريات الصينية لشهر يونيو استقرارًا قرب عتبة 50، الفاصل بين التوسع والانكماش. تشير القراءات الأخيرة إلى خلفية نشاط ضعيفة وغير متوازنة. من المتوقع أن يظل الطلب المحلي ضعيفًا، وأن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.5% في عام 2026 و4.3% في عام 2027، مع استمرار الدعم السياسي الموجه بدلاً من كونه واسع النطاق.

هاشتاغ
#البيانات الاقتصادية #سوق العمل #التضخم #السياسة النقدية #الاحتياطي الفيدرالي #PriceONN

تتبع الأسواق في الوقت الفعلي

عزز قراراتك الاستثمارية بتحليلات الذكاء الاصطناعي والبيانات الفورية.

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على أخبار السوق العاجلة وتحليلات الذكاء الاصطناعي وإشارات التداول فوراً عبر تيليجرام.

انضم للقناة