مسؤولة فيدرالي تكشف شرط رفع الفائدة مجدداً
مسؤولة فيدرالية توضح شروط رفع الفائدة
أوضحت آنا باولسن، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، أن رفع أسعار الفائدة مجدداً يظل مطروحاً على الطاولة، لكنها ربطت ذلك بشرط أساسي وهو فشل البيانات الاقتصادية الواردة في إظهار استئناف مسار الانخفاض للتضخم. وفي تصريحات أدلت بها يوم الثلاثاء، رحبت باولسن بالتقدم الأخير، قائلة إن "التحسن الأخير في بعض بيانات التضخم مرحب به"، لكنها سرعان ما حذرت بأن "هذه مجرد خطوة واحدة".
وجددت باولسن تأكيدها على دعمها لقرار الأسبوع الماضي بالإبقاء على النطاق المستهدف لتمويل الفيدرالي دون تغيير عند 3.50-3.75%. وفي الوقت نفسه، شددت على أن السياسة المستقبلية ستظل معتمدة بشكل صارم على البيانات. وبدلاً من تقديم توجيهات حول الخطوة التالية للـ Fed، ركزت باولسن على الإطار الشرطي الذي يتم تبنيه بشكل متزايد تحت قيادة الرئيس كيفن وارش.
معايير تقييم مسار السياسة النقدية
صرحت باولسن: "أنا ملتزمة بإبقاء عقلي منفتحاً أثناء تقييم الأدلة وتحديد المسار المناسب للسياسة". وبينما أشارت إلى أن السياسة الحالية تقيد بالفعل النشاط الاقتصادي، فقد أوضحت ما الذي من شأنه تغيير وجهة نظرها: "إذا تمت معايرة السياسة بشكل مناسب، أتوقع رؤية علامات متزايدة على انخفاض التضخم". وأضافت: "لكن إذا ظل التضخم الأساسي مرتفعاً بشكل عنيد، فإن مرور الوقت دون إحراز تقدم سيشير بحد ذاته إلى الحاجة إلى سياسة أكثر تقييداً".
كما ميزت باولسن بين صدمات العرض المؤقتة والتضخم الأساسي المستمر. وجادلت بأن التخفيف السريع في التوترات في الشرق الأوسط أظهر أن الارتفاعات السعرية المتعلقة بالطاقة يمكن أن تكون عابرة، وبالتالي لا ينبغي أن تدفع السياسة النقدية تلقائياً. وبدلاً من ذلك، يظل تركيزها منصباً على التضخم الأساسي، الذي قدرته بما يتراوح بين 2.4% و 2.8%، واصفة إياه بأنه "ما أركز عليه أكثر" لأنه ظل مرتفعاً لفترة طويلة.
نقاط رئيسية من تصريحات باولسن
- دعمت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا باولسن، قرار الأسبوع الماضي بالإبقاء على أسعار الفائدة عند 3.50-3.75%، لكنها شددت على أن قراءة تضخم واحدة محسنة لا تكفي لضمان استقرار التقدم.
- شرطها الرئيسي لرفع آخر هو استمرار ارتفاع التضخم الأساسي دون المزيد من التحسن.
- تُقدر باولسن التضخم الأساسي بحوالي 2.4% إلى 2.8%، وقالت إن هذا هو المجال الذي تركز عليه "بشكل أكبر"، بدلاً من التقلبات المؤقتة في التضخم الإجمالي.
- جادلت بأن صدمات الطاقة المرتبطة بالشرق الأوسط يمكن أن تكون مؤقتة ويجب عموماً تجاهلها عند وضع السياسة.
- موقفها يتسم بالحذر مع ميل للتشدد؛ فالسياسة الحالية قد تكون مقيدة بشكل كافٍ، ولكن فقط إذا استمر التضخم في الانخفاض.
- تتوافق هذه التصريحات مع إطار الاتصال بعد فترة وارش، حيث يؤكد المسؤولون على شروط اتخاذ الإجراء بدلاً من تقديم توجيهات استشرافية للاجتماع القادم.
تتبع الأسواق في الوقت الفعلي
عزز قراراتك الاستثمارية بتحليلات الذكاء الاصطناعي والبيانات الفورية.
انضم إلى قناتنا على تيليجرام
احصل على أخبار السوق العاجلة وتحليلات الذكاء الاصطناعي وإشارات التداول فوراً عبر تيليجرام.
انضم للقناة
