حرب إيران تهدد النمو الاقتصادي البريطاني.. هل تنجح خطط الحكومة؟ - طاقة | PriceONN
تحذر شركة استشارات كبرى من أن تصاعد التوترات في حرب إيران قد يوقف النمو الاقتصادي للمملكة المتحدة، حيث تعتمد خطط إدارة الاقتصاد على قرارات الرئيس ترامب، بينما تراجع معدل النمو المتوقع إلى 0.9%، مع احتمال وصول التضخم إلى 6.4% في سيناريو متشائم.

تداعيات حرب إيران على الاقتصاد البريطاني

قد يؤدي التصعيد العسكري في حرب إيران إلى "وقف النمو" في الاقتصاد البريطاني، حيث يعتمد نجاح الإدارة الاقتصادية بقيادة آندي بورنهام وجون هيلي بشكل كبير على قرارات الرئيس ترامب، وفقًا لتقرير صادر عن شركة استشارات مالية مرموقة في لندن. وقد عدلت شركة الاستشارات الكبرى EY توقعاتها لنمو الاقتصاد البريطاني هذا العام بالرفع إلى 0.9%، مما يشير إلى أداء أفضل من المتوقع في البداية.

ومع ذلك، حذر اقتصاديون في EY من أن هذه التوقعات الأساسية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، بالإضافة إلى البضائع الحيوية، مما يتيح لها مغادرة منطقة الخليج. وأشار محللو EY إلى أن "اضطراب أسعار الطاقة المستمر قد يوقف النمو في عام 2027".

سيناريو متشائم يلقي بظلاله

بالنسبة لسيناريو يتضمن استمرار الاضطرابات حتى منتصف عام 2027، أظهرت التوقعات تباطؤ النمو إلى 0.5% هذا العام وانكماش بنسبة 0.2% في العام المقبل. وفي حين أن معدل التضخم من المتوقع أن يصل إلى 3.5% بنهاية العام بغض النظر عن الأحداث، فإن السيناريو الأسوأ الذي وضعته الشركة يشير إلى أن التضخم قد يرتفع إلى 6.4% في غضون أشهر قليلة.

هذا التطور يأتي في وقت ألمح فيه الرئيس ترامب يوم الأحد إلى قرب التوصل إلى اتفاق سلام جديد مع إيران، مما أثار آمالًا في أن يتجنب الاقتصاد العالمي أسوأ التداعيات الاقتصادية للحرب. ومع ذلك، قد يتعامل المستثمرون وصناع السياسات مع أي تصريحات من ترامب أو القادة الإيرانيين بحذر، خاصة وأن مذكرة تفاهم سابقة انهارت بسرعة بعد أن خرقت الضربات الإيرانية والأمريكية وقف إطلاق النار الذي دام 60 يومًا.

الاقتصاد البريطاني يواجه "اختبارًا" هذا العام

تلقي توقعات EY بظلالها على تفاؤل آندي بورنهام بشأن الاقتصاد البريطاني وجهوده لتخفيف عبء تكاليف المعيشة على الشركات والأسر. وفي يوم الأحد، اعترف وزير الخزانة جون هيلي بأن الحكومة "لا يمكنها إيقاف الضائقة المالية" التي تواجهها الشركات والعائلات خلال الأشهر القادمة بشكل كامل.

صرح بيتر أرنولد، كبير الاقتصاديين في EY بالمملكة المتحدة، بأن التقلبات الأخيرة في أسعار النفط والغاز ستشكل "اختبارًا" مرة أخرى لقدرة البلاد على الصمود في وجه الصدمات، حتى مع تجاوز النمو للتوقعات في النصف الأول من العام. وأضاف أن البلاد ستعتمد على التكنولوجيا وبعض خدمات الأعمال لتعزيز النمو، بينما يظل قطاع البناء "مصدر قلق" بسبب ارتفاع التكاليف، التي زادت بأكثر من 30% منذ عام 2019.

وتشير التحليلات إلى أن الشواغر في قطاع البناء هي الصناعة الوحيدة في القطاع الخاص التي ظلت أعلى من مستويات ما قبل الوباء، بينما انخفضت إعلانات الوظائف في قطاعي التصنيع والخدمات. واقترح تحليل الشركة أن الذكاء الاصطناعي الوكيل (agentic AI) سيساهم في تحسين الإنتاجية عبر الاقتصاد.

هاشتاغ
#اقتصاد_بريطانيا #حرب_ايران #اسعار_النفط #التضخم #EY #PriceONN

تتبع الأسواق في الوقت الفعلي

عزز قراراتك الاستثمارية بتحليلات الذكاء الاصطناعي والبيانات الفورية.

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على أخبار السوق العاجلة وتحليلات الذكاء الاصطناعي وإشارات التداول فوراً عبر تيليجرام.

انضم للقناة