الذهب يتعافى مع تراجع الدولار قبل اختبار التضخم - سلع | PriceONN
ارتفع الذهب يوم الثلاثاء بعد انخفاضه بنسبة 3% إلى أدنى مستوى في أسبوعين، مستفيدًا من تراجع الدولار وتخفيف حدة التوترات الجيوسياسية قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية.

استعادة الذهب زخمه في ظل تقلبات الأسواق

يشهد المعدن الأصفر محاولة استعادة لعافيته يوم الثلاثاء، بعد أن تكبد خسائر حادة بلغت نحو 3% في الجلسة السابقة، مسجلاً أدنى مستوى له في أسبوعين. يأتي هذا الانتعاش وسط تزايد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتغير التوقعات بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

سجل الذهب الفوري ارتفاعاً بنسبة 0.4% ليصل إلى 4,018.05 دولار للأونصة، كما صعدت عقود الذهب الأمريكية الآجلة بنصف بالمائة لتصل إلى 4,025.10 دولار. كانت الجلسة السابقة قد شهدت صعوداً للدولار الأمريكي، مدفوعاً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. إلا أن العملة الأمريكية بدأت في التراجع منذ ذلك الحين.

تأثير التوترات الجيوسياسية على عوائد السندات وأسعار النفط

في غضون ذلك، ارتفعت عوائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات في منطقة اليورو والولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى أعلى مستوياتها في ثمانية أسابيع. يتزامن هذا الارتفاع في العوائد مع صعود عقود النفط الخام الآجلة إلى ذروة شهرية. يبدو أن المحفز لهذه التحركات السوقية هو الإعلان عن تعزيز الحصار الأمريكي الذي يؤثر على الموانئ الإيرانية الواقعة بالقرب من مضيق هرمز الحيوي.

في سياق متصل بالتوترات الجيوسياسية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أمريكا هي "حامية مضيق هرمز". مقترحه بفرض رسوم عبور بنسبة 20% على الشحنات التي تعبر هذا الممر المائي الهام يمثل اضطراباً محتملاً وكبيراً لسلاسل الإمداد العالمية. وقد قوبل هذا التصريح برد حاسم من وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، الذي أشار عبر منشور على منصة X إلى أن إيران لطالما كانت وستظل إلى الأبد حامية المضيق. ولاحظ بسخرية أن نسبة 20% "مبالغ فيها" وأن إيران "ستكون عادلة".

آفاق سوق الذهب في ظل المخاطر المتزايدة

تُظهر حركة الذهب الأخيرة مدى حساسيته للأحداث الجيوسياسية والتحولات في سياسة البنوك المركزية. فبعد الهبوط الحاد الذي شهده، يبدو أن المستثمرين يعيدون تقييم مراكزهم مع اقتراب صدور بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية. أي قراءة أعلى من المتوقع قد تعزز الرهانات على تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يضع ضغوطاً جديدة على الذهب.

من ناحية أخرى، يمكن للتوترات الجيوسياسية المستمرة أو تصاعدها أن توفر دعماً مستمراً للمعدن الأصفر كأصل ملاذ آمن. يراقب المتداولون عن كثب التطورات في مضيق هرمز وردود الفعل الدولية، حيث يمكن لأي تصعيد إضافي أن يدفع الذهب نحو مستويات أعلى. إن التوازن بين مخاطر التضخم المتزايدة والتصعيد الجيوسياسي سيشكل المسار المستقبلي لأسعار الذهب في الأسابيع القادمة.

تُشير تحركات أسعار الذهب الأخيرة، إلى جانب ارتفاع عوائد السندات وصعود أسعار النفط، إلى بيئة سوقية متقلبة تتطلب يقظة مستمرة. وبينما يسعى الذهب للتعافي، يبقى المستثمرون في حالة ترقب لبيانات التضخم القادمة وتطورات الوضع الجيوسياسي.

هاشتاغ
#ذهب #XAUUSD #تضخم #دولار #PriceONN

تتبع الأسواق في الوقت الفعلي

عزز قراراتك الاستثمارية بتحليلات الذكاء الاصطناعي والبيانات الفورية.

انضم إلى قناتنا على تيليجرام

احصل على أخبار السوق العاجلة وتحليلات الذكاء الاصطناعي وإشارات التداول فوراً عبر تيليجرام.

انضم للقناة